تحتاج الشركات لإعداد برامج تدريب تساعد الموظفين في التأقلم مع تغيرات السوق وأنظمة العمل من جهة، والتطورات التكنولوجية من جهة أخرى. قدم الجزء الأول من المقال معلومات وافية عن أهمية خطط التدريب، وفوائدها، وخطوات إعدادها. يبحث الجزء الثاني في بقية الخطوات ويقدم نموذج عن خطة التدريب ويجيب عن أبرز الأسئلة الشائعة، فتابعوا معنا السطور التالية.
يعتمد البرنامج الزمني على أهداف خطة التدريب أي يمكن أن تكون المواعيد ثابتة أو قابلة للتغيير، وقد تسمح الشركة بتطبيق التعلم الذاتي الذي يسمح للموظف بدراسة المواد في المكان والوقت الذي يناسبه. وتتطلب التدريبات التقنية القصيرة على سبيل المثال جدول زمني ثابت وخاصة عندما تكون إلزامية، في حين يُسمَح للموظفين بإنهاء تدريبات إدارة الوقت الاختيارية في أوقات فراغهم.
يجب تزويد الموظفين بأداة بصرية تتيح لهم إمكانية متابعة تقدمهم خلال الدورة التدريبية، لهذا السبب يُنصَح بتقسيم البرنامج الزمني باستخدام التقنيات التالية:
يساعد إعداد المواد التدريبية داخل المؤسسة في مراعاة أهدافها، وقيمها، وسير العمل فيها، ولكن لا يمكن إنكار فوائد الاستعانة بشركات التدريب الخارجية والتي يمكن تلخيصها على النحو التالي:
يتطلب إعداد المواد داخل المؤسسة بعض الوقت في البداية، ويمكن أن يتضمن المحتوى في هذه الحالة العناصر التالية:
يجب أن تكون خطط التدريب سهلة الفهم، والمتابعة، والتطبيق بالنسبة للقادة والمدراء والموظفين. وفيما يلي نموذج جاهز قابل للتعديل بناءً على تفاصيل العلامة التجارية، ورسالتها، واحتياجات الشركة:
يحتوي هذا القسم على المعلومات التالية:
يجب توضيح أهداف برنامج التدريب على كل من الأمد القصير والطويل، وفيما يلي أمثلة عن أهداف خطط التدريبات الإدارية:
يشرح هذا القسم مكان إجراء التدريب وليكن ضمن الشركة أو عبر الإنترنت بالإضافة إلى تقديم نبذة مختصرة عن هيكلية العمل. يمكن أن تجري تدريبات الموظفين الجدد بشكل غير متزامن، بحيث يُطلَب من المتدرب قضاء ساعتين في التعلم من المهام، والأنشطة، والاختبارات كل يوم لمدة أسبوع كامل.
يتم تقسيم التدريب إلى وحدات قصيرة ومنظمة وسهلة الاستيعاب، ويمكن تزويد الموظفين بقائمة تحقق في حالة التدريبات التي تحتوي على مجموعة من الأنشطة والوحدات.
يوضح هذا الجزء المقاييس والأدوات المستخدمة لتقييم تقدم المشاركين ونجاح التجربة، فقد تطلب فِرَق "التعلم والتطوير" (L&D) من المشاركين تقييم التقدم خلال الدورة التدريبية وذلك عن طريق متابعة معدلات إكمال الوحدات التدريبية، ومراجعة نتائج الاختبارات، وتحديث أهداف التدريب الفردية. كما يمكن أن يجري القادة اجتماعات فردية منتظمة بعد انتهاء الدورة التدريبية لمناقشة الموظفين في آلية تطبيق محاور التدريب في مهام العمل اليومية.
يمكن أن تحدث بعض الأخطاء عند تطبيق خطط التدريب الجديدة، وقد لا تتحقق النتائج المطلوبة في الحال، لهذا السبب يُنصَح بالاطلاع على الأخطاء الشائعة من أجل تجنب الحاجة لإجراء تعديلات جذرية أثناء التطبيق.
فيما يلي 5 أمثلة عن هذه الأخطاء الشائعة:
يمكن أن يؤدي رفع سقف التوقعات إلى إحباط الموظفين وشعورهم بالعجز عن تحقيق المطلوب، لهذا السبب يجب أن تكون مدة الدورة التدريبية قصيرة نسبياً، والأهداف دقيقة وقابلة للتحقيق قدر الإمكان.
قد يستنتج الموظف أنَّ نجاحه لا يهم الشركة عندما لا يُتاح له ما يكفي من الوقت للاستفادة من فرص التعلم حتى لو لم يكن التدريب إلزامي. وبالتالي، يجب أن تسمح للموظفين بتخصيص بعض الوقت لإجراء التدريب والتركيز على التنمية الشخصية بانتظام خلال ساعات العمل.
يجب أن تُعلِم الموظفين بالتحديات والاحتياجات التي تستهدفها خطة التدريب حتى لا يتوصلوا إلى استنتاجات مغلوطة عن دواعي التدريب ويفقدوا حماسهم.
تُستخدَم بيانات التغذية الراجعة في تقييم فعالية خطط التدريب وضمان توافق المواد والمحتوى مع احتياجات أعضاء الفريق وأنماط تعلمهم.
يفقد الموظف حماسه واهتمامه بالتدريب عندما لا تراعي الخطط الموضوعة أهداف التنمية الشخصية الخاصة به، مما يمنعه من الاستفادة من المهارات المكتسبة في العمل.
خطة التدريب هي عبارة عن وثيقة تستخدمها الشركات في تنظيم إجراءات مبادرات التدريب. فيما يلي 4 فوائد لخطط تدريب الموظفين:
تتكون خطة تدريب الموظفين من العناصر التالية:
توضح الأهداف دواعي تطبيق برنامج التدريب، والمهارات والكفاءات التي يحتاج الموظفون لاكتسابها. تركز بعض الشركات في الوقت الحالي على تزويد الموظفين بالمعلومات التي يحتاجون إليها عن الأدوات الرقمية والأمن الإلكتروني بهدف زيادة الاعتماد على البيئة الرقمية في ظل التطورات التكنولوجية الجارية.
تُستخدَم "مؤشرات الأداء الرئيسية" لمتابعة تقدم سير إجراءات التدريب وتقييم فعاليته ومدى نجاحه في تحقيق المطلوب.
يجب تحديد البيئة، والبرنامج الزمني، والمنهج المناسب لتحقيق الأهداف المرجوة من التدريب.
يجب تحديد خطوات تطبيق البرنامج، وعدد الجلسات، وطبيعة المهام والواجبات المطلوبة من المشاركين، وطريقة متابعتهم خلال البرنامج.
فيما يلي 5 خطوات لإعداد خطة تدريب الموظفين:
تهدف هذه خطوة إجراء تحليل للاحتياجات التدريبية إلى تحديد ثغرات الأداء ونقص المهارات الذي يعيق عمل الفريق ويمنع المؤسسة من تحقيق أهدافها. ثمة مجموعة من الأدوات التي تساعد في تحديد هذه الثغرات.
يجب أن تراعي الخطة ثغرات الأداء وأهداف الشركة.
يُنصَح باستشارة فريق عمل متكامل من أجل ضمان تقديم تدريب يراعي أهداف الشركة واحتياجات الموظفين المشاركين.
تقتضي هذه الخطوة تعيين المسؤولين عن مختلف إجراءات التدريب، وهذا يشمل تأمين المواد، ومتابعة عمليات التنفيذ، وعقد اجتماعات دورية مع أعضاء الفريق لمتابعة تقدمهم.
تقتضي الخطوة الأخيرة تجهيز الخطة بصيغتها النهائية ومشاركتها مع أصحاب المصلحة والمتدربين.
تتألف برامج تدريب الموظفين من مجموعة من مبادرات التطوير الإستراتيجية طويلة الأمد، ولكن خطط التدريب هي عبارة عن وثيقة منفردة توضح طريقة إجراء مبادرة تدريبية محددة. عادةً ما تكون برامج التدريب شاملة وتأخذ بعين الاعتبار جميع الاحتياجات والأهداف في الشركة، في حين تكون الخطط عبارة عن جزء محدد من برنامج تدريبي مخصص لتحقيق هذه الأهداف.