نتواصل جميعاً بعدَّة طرائق بفضل التكنولوجيا؛ وذلك من خلال المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي والأجهزة الإلكترونية، ونستخدم التواصل لشراء السلع والخدمات ومقابلة أشخاص جدد ومعرفة ما الذي يحدث في المجتمع من حولنا، ومن خلال الوصول إلى الإنترنت يمكننا التواصل مع أشخاص من مختلف أنحاء العالم.
يُعَدُّ التواصل في التدريب أمراً هاماً جداً للتعلُّم، وبصفتنا مدربين محترفين نحن نحتاج إلى فهم فكرة التواصل في التدريب، ومعرفة سبب أهميته للتعلُّم، ومعرفة طريقة القيام بذلك.
سواء كنَّا نتدرب افتراضياً من خلال التعلُّم الإلكتروني أم في الفصل التدريبي أم بصورة فردية، فإنَّ التواصل أمر أساسي، ونحن نتحدث هنا عن التواصل البشري مع كل متعلِّم أو مع مجموعتك من المتعلمين، ومن الهام التواصل مع المشاركين حتى يشعروا بالترحيب والراحة والثقة والأمان، وإذا كان شخص ما خائفاً أو قلقاً أو عصبياً أو محبطاً أو غاضباً، فسيجد صعوبة في التعلُّم، وستصبح هذه المشاعر عقبات تمنع المشاركين من التواصل والتعلُّم منك.
بمجرد تحديد هذه المعوقات التي تحول دون التعلُّم والتخلص منها، يمكن أن يبدأ الشعور بالمرح وسيتواصل المشاركون ويبقون مندمجين طوال عملية التعلُّم، بيد أنَّ ذلك لا يحدث تلقائياً؛ إذ يجب علينا تصميم التدريب ليشمل العديد من التقنيات التي توفر بيئة إيجابية للتعلُّم، كما نحتاج أيضاً إلى استخدام المهارات الشخصية والسلوكات البشرية البسيطة في الأوقات المناسبة لتعزيز التواصل والتعلُّم.
بعد تطبيق هذه التقنيات الخمس البسيطة، أنت جاهز للتواصل مع الأفراد والمجموعات لجعل التعلُّم يحدث بصورة فعَّالة.